السبت, 2017/12/16, 5:38:15 PM
الرئيسية » 2014 » ديسمبر » 22 » هيفاء-داعش والخندق المشترك
8:19:52 AM
هيفاء-داعش والخندق المشترك

هيفاء-داعش والخندق المشترك

الكل يعرف كيف اشتهرت هيفاء وهبي, عن طريق الاعلام وشتمها. ويبدو ان هذه السياسة المتبعة قد تكررت في عدة حوادث, منها كاريكاتير عن الرسول (ص) والفلم المسيء له فيما بعد. ويبدو ان العقلية العربية المندفعة هي إحدى وسائل الحرب النفسية التي يستعملها الغرب في الشرق الاوسط, ويعرفون تماماً كيف يستخدمونها وبالشكل الامثل.

وبالعودة إلى هيفاء وهبي، وهي حالة سيئة وإحدى نتائج الانحطاط الفني والاخلاقي في المجتمع العربي الحالي, بحيث انها اشتهرت من كثرة الشتائم ضدها  والفضول العربي يحب أن يرى وبعفوية من هي هيفاء وهبي حتى أصبحت جزءاً أساسياً على الساحة الفنية العربية ونموذجاً لدى الكثير من الشباب, أو كما يقال بحسب مصطلح علم النفس (لغة القطيع). وبنفس الاسلوب نرى كيف يتم استدراج أكبر عدد من المتشددين الى العراق وسوريا ومن جهة أخرى نرى بعض الناشطين قد بدؤوا بالفعل الدفاع عن تنظيم داعش بعد الحملة الاعلانية التي سبقت الضربات العسكرية ومما يؤدي إلى خطورة وتخلخل داخل المجتمع وانقسام جديد فوق الانقسامات التي نجدها على الساحة السورية تحديداً, وربما داعش بنفسها تعرف هذا العامل النفسي لأنها عملت ولازالت تقوم عليه وبذكاء ودهاء بالغ, مما يدل ان هناك عقل مفكر داخل هذا التنظيم لا يختلف عن عقلية الانظمة المتطورة .

إن دراسة العامل النفسي من مقدمات صحيحة, تؤدي إلى نتائج صحيحة بالضرورة وهذه ابسط اشكال المنطق العقلي. وهذا ما اعتمد عليه النظام في توجيه مسار الثورة من السلمية التي كادت ان تحتل كل المناطق السورية, إلى المسلحة التي انذرت بصراعات تكاد لا تنتهي.

ما أريد الوصول إليه واكرره دائماً هو إعمال العقل وإعادة النظر في عقلية التفكير العربي المندفعة والتي تغلب عليها المشاعر. والتي تؤدي بالنتيجة إلى نتائج وخيمة. ومع ذلك امتلك إيماناً مطلقاً ونوع من التفاؤل بالرجوع إلى حالة العقل ولكن بعد خسارات اجتماعية واخلاقية كبيرة.

إستاذ نزهت شاهين

مشاهده: 299 | أضاف: mohamed_shaheen | الترتيب: 3.0/2
مجموع التعليقات: 0
avatar