الإثنين, 2017/11/20, 0:14:51 AM
الرئيسية » 2014 » ديسمبر » 21 » كوباني ولحظة تفكير
11:32:19 PM
كوباني ولحظة تفكير

كوباني ولحظة تفكير

نجد في الثورة السورية عدة نظريات واغلبها يندرج تحت قائمة تخوين الغير , من خلال تبني نظرية والسير ورائها ولكن هناك ما يستدعي وقفة لدى البعض الشامتين من النشطاء في حالة كوباني و بالرغم من انتقادهم لداعش . السؤال : إلى متى سنرى المتلونين وبائعي عقولهم .
وفي الطرف المقابل نرى ان البعض يتهم البي كي كي ببيع الشيخ مقصود سابقاً ذلك الحزب الذي يعتمد بالدرجة الاولى على قومية الاكراد وحلمهم لجذب اكبر عدد ممكن من الانصار في المناطق ذات الاغلبية الكردية وهذه المرة تحت مسمى وحدة حماية الشعب والقضية هي قضية بيع وشراء بالنسبة لهم . وهل سيتكرر  نفس سيناريو الشيخ مقصود الآن في كوباني , وبحسب وجهة نظري هذا ممكن ولكن لا اعتقد ان الصفقة تشمل مدينة كوباني بحد ذاتها ..

واما بالنسبة لداعش ذلك الفكر المتطرف ليس على الاسلام والثورة فقط وإنما على الانسانية كلها ويبدو ان النظام العالمي يحقق ما يريد من خلال هذا التطرف والفكر الاحادي  .هذا من وجهة نظر البعض ومن جدالات ونقاشات قد تطول وتقصر بحسب هذه النظريات ,  ولكن لننسى  قليلا كل ما يجري من افكار في اذهاننا وكل الأيدولوجيات المتوارثة ونترك قليلاً صراعنا مع انفسنا والاخرين والخروج من طوباوية الاصنام الجاهزة ولنفكر قليلا بتجرد وكحالة إنسانية عن الحالة الدائرة الآن ,والسؤال المهم " أين هي ارادة الشعوب " يبدو ان التفاهمات السياسية اقوى من ارادة الشعوب المقهورة على مر التاريخ وخاصة الاكراد كجزء من التغريبة السورية .
والكلام هنا ليس دفاعاً عن أي جهة كانت في سوريا . الاكراد لهم الله مثلهم مثل باقي الشعب السوري الذي كتبت عليه المعاناة , وعندما كنت نقرأ  عن السياسة نجد اخلاق السياسة ولكن الآن نرى اسوء نتاج سياسي تاريخي على الاطلاق البعيد عن القيم والانسانية . وما يدعي للقلق هو التعميم الحاصل وعن كره البعض للأكراد نتيجة الحزب المذكور ينذر بنتائج وخيمة و يعد منعطفاً خطيراً للمعاناة الكردية ويولد الكره المتبادل والسؤال الأهم نطرحه على الفكر البشري : إلى متى سنبقى ندافع عن انفسنا من خلال اتهام الآخر والغائه ؟ للأسف كلنا متطرفون لأفكارنا 

إستاذ نزهت شاهين

مشاهده: 173 | أضاف: mohamed_shaheen | الترتيب: 2.0/4
مجموع التعليقات: 0
avatar